عبد الله الأنصاري الهروي
685
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 78 ] - [ م ] باب الغرق قال اللّه تعالى : فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [ 37 / 103 ] [ ش ] وجه الاستشهاد أنّ إسلام الوجه للّه ببذل الروح وذبح « 1 » الولد - الذي هو أعزّ من حشاشة « أ » النفس - إنّما يكون لقوّة الحبّ والاستغراق في مقام القرب ، الذي هو عين الولاية ، والغرق هو توسّط مقام الولاية ، لاستيلاء المحبّة ، فذلك « 2 » الإسلام هو نتيجة الغرق في لجّة بحر الخلّة ، والانغمار في غمار المقة « ب » . - [ م ] هذا اسم يشار به في هذا الباب إلى من توسّط المقام ، وجاوز حدّ التفرّق . [ ش ] « هذا » إشارة إلى الغرق . « اسم يشار به في هذا الباب » أي باب الولاية « ج » ، لأنّ الغرق أصل هذا القسم .
--> ( 1 ) ه : بذل ( 2 ) ب : فلذلك . ( أ ) الحشاشة : بقية الروح في المريض ( مصباح : حش ) . ( ب ) ومق يمق ، مقة وومقا : أحبه . ( ج ) قال التلمساني : « هذا الباب ، يعني باب السلوك إلى اللّه تعالى . أي في اصطلاح القوم » . وما قاله الشارح أظهر .